Mistletoe Diagonal Select

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

السَيدُ الصَرخيُ الحَسنيُ .. طاهرُ النَسبِ ـ شَريفُ الأصلِ والجاهِ

السَيدُ الصَرخيُ الحَسنيُ .. طاهرُ النَسبِ ـ شَريفُ الأصلِ والجاهِ





سرى المظفر
بأسم الله ابدأ وبالحمد والثناء للذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا، ورفع بعض الانام على بعض فصيره أفخم قدرا، وأعظم ذكرا، وأحل نبيه محمدا المختار من شريف النسب في المجد الصراح، واصطفاه للايثار بمنيف الحسب وسرة البطاح، وأطلع شمس فخره في أفق العلى ساطعة الشعاع، ووصل حسبه ونسبه يوم القيامة بعدم الانقطاع فهذا أكرم البرية نفسا وآلا، وأفضلها حالا ومآلا وأتم العالم جمالا، وأكمله تفصيلا واجمالا، فصل اللهم عليه صلاة تجارى سابق فخره. وتبارى باسق قدره، وعلى آله المتفرعين من دوحة نبوته، المترفعين إلى ذروة الشرف بمنحة نبوته، وعلى أصحابه المغترفين من شرب العناية، المعترفين بنشر القبول من مهب الرعاية وعجل فرج قائم آله الميامين يارب العالمين ... 
 أما بعد :
أن من الأمور التي أعتنى بها العرب قبل الأسلام هي الحفاظ على سمعة ( الحسب والنسب) فقيل أن الرجل منهم يقطع المسافات الطويلة ويخوض غمار المعارك والحروب لا لدرهم أو دينار، بل حفاظاً على النسب وذوداً عن جميل الحسب الذي عُرف به آباؤه وأجداده من قبل..  وبتعريف مبسط لمفهوم الحسب عند العرب نقول أنه : مصطلح يقتضي جُملة من الأفعال والخصال الحميدة تعبر في مجملها عن مكارم الأخلاق وعظيم المروءات كالصدق والكرم والشجاعة والإحسان إلى الضعيف، وإغاثة الملهوف وحفظ الجوار والوفاء بالعهود ونجدة ونصرة المظلوم وهي وغيرها من محاسن الأخلاق وكمال المروءات من الخصال النبيلة التي أقرها الإسلام ودعى إلى صدق التمسك بها تقرباً إلى الله سبحانه بعيداً عن الرياء وطلب السمعة .

ومن المعروف أيضاً أن مصادر حفظ الأنساب التي عرفها العرب منذ القدم محتفظة بمكانتها وعلو كعبها على ما سواها من المصادر الى الآن ، إذ بقيت صدور الرجال وذاكرة النسابة والرواة مرجعاً رئيساً في مراجع الأنساب والأصول، كما احتفظ القصيد والشعر بمكانته السامقة في هذا المجال، ناهيك عن ما دونه الأسلاف من أساطين علماء النسب، يضاف إليه مؤخراً ما يتداوله المؤرخون والمعنيون بحفظ المكتوبات والوثائق من المحفوظات الموثقة، والتي تدل إلى بعض الحقائق التي يستند عليها المؤرخون بمعية شيوخ القبائل والنسابة، كما قد انتشر في زماننا هذا ظهور ما يسمى (شجرة الأسرة)، وهي عبارة عن توثيق مؤرخ لأسر عديدة تعود في نسبها إلى جد واحد وقبيلة بعينها ... وكانت قبيلة (آل صرخة) التي ينتمي إليها المرجع الآعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) تعود نسباً لآل الرسول (عليه السلام) , الذي أوجوب الله تعالى توخيهم بالاجلال والاعظام، كما وضح فيه البرهان، ودل عليه القرآن، وكيف لا ؟! وهم خيرة الله التى اختارها ورفع في البلاد والعباد منارها ... واحدة من بين الأسر العريقة التي أحتفظت بشجرة مباركة أثبت بالأدلة والمصادر الموثقة صحة نسبها, وصدق إنتماءها لبيت النبوة والرسالة .. وهذه نسخة من هذه الشجرة الشريفة..  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق