العلم
العلم
........................
لا خلاف في أن العلم هو المحفز الرئيس بل المقوم للعمل لبناء الشخصية وتربيتها والحصول على التكامل الأخلاقي والمعنوي ونيل سعادة الدنيا والآخرة ، أما الجاهل فبجهله يفقد إنسانيته ويصبح في عداد لأموات فلا كلام في تكامله وسعادته وقد ثبت ذلك عن طريق العديد من الموارد الشرعية نذكر منها:
1- ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : { لا يقبل الله عملاً إلا بمعرفة ، ولا معرفة إلا بعمل ، فمن عرف دلت المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إلا أن الإيمان بعضه من بعض } .
2- ما ورد عن صادق أهل البيت (عليه السلام ) : { من تعلم العلم وعمل به وعلم لله ، دعي في ملكوت السماوات عظيماً، فقيل : تعلم لله وعمل لله وعلم لله } .
3- ما ورد عن أمير المؤمنين(عليه السلام ) : { إن هذا العلم والأدب زين نفسك ، فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد من ثمنك وقدرتك ، فأنك بالعلم تهتدي إلى ربّك ، وبالأدب تحسن خدمة ربّك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه } .
4- ورد أنه عندما سُئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن علامة الجاهـل ، قـال (صلى الله عليه وآله وسلم) : { إن صحبته عنّاك ، وان اعتزلته شتمك ، وان أعطاك منّ عليك ، وان أعطيته كفرك ، و إن أسررت إليه خانك ، وان أسر إليك اتهمك ، وان استغنى بطر وكان فظاً غليظاً , وان افتقر جحد نعمة الله ولم يتحرج ، وان فرح أسرف وطغى ، وان حزن أيس ، وان ضحك نهق ، وان بكى خار ، يقع في الأبرار، ولا يحب الله ، ولا يراقب الله ، ولا يستحي من الله ، ولا يذكره ، إن أرضيته مدحك وقال فيك من الحسنة ما ليس فيك , وان سخط عليك ذهبت مدحته ووقع فيك من السوء ما ليس فيك } .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
:عن ابى عبدالله ((عليه السلام)): من تعلم وعمل وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل له تعلم لله وعمل لله وعلم لله ، قال نعم
ردحذفمشكاة الانوار ج1 ص 102