Mistletoe Diagonal Select

الجمعة، 28 يونيو 2013

ذي قار / الفهود صلاة الجمعة المباركة في مسجد وحسينية الصدر الاول ( قدس ) بامامة الشيخ رعد الخاقاني (دام عزه) 18/ شعبان/ 1434هـ

ذي قار / الفهود
صلاة الجمعة المباركة في مسجد وحسينية الصدر الاول ( قدس ) بامامة الشيخ رعد الخاقاني (دام عزه)

18شعبان/ 1434هـ



الخطبة الأولى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله ربِ العالمين والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ واله الطيبين الطاهرين وعجل فرج آل بيت محمد يا رب العالمين ... ولذكرِ محمدٍ وآلهِ نرفعُ الأصوات بالصلوااااات ... اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابْنِ اَوْلِيائِكَ الَّذينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَاَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَاَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً، اَللّـهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدينِكَ وَانْصُرْ بِهِ اَوْلِياءَكَ وَاَوْلِياءَهُ وَشيعَتَهُ وَاَنْصارَهُ، وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ، اَللّـهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ باغ وَطاغ وَمِنْ شَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ، وَاحْفُظْهُ مِنْ بَيْنِ يَديهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَاحْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ، وَآلِ رَسوُلِكَ وَاَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْ ناصِريهِ وَاخْذُلْ خاذِليهِ، وَاجْعَلْنِى اللّهُمَّ مِنْ اَنْصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَاَتْباعِهِ وَشيعَتِهِ وَاَرِنى فى آلِ مُحَمَّد ما يَأمَلوُنَ وَفى عَدُوِّهُمْ ما يَحْذَرُونَ اِلـهَ الْحَقِّ آمينَ ... عباد الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ... أخوتي المؤمنين أخواتي المؤمنات عشنا هذه الأيام المباركة ذكرى الولادات الطاهرة للائمة الأطهار صلوات الله عليهم ومنها الولادة الميمونة للإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه) وقد مرت علينا بخير وسلام وبركة وعكست تلك الجذبة الإلهية المقدسة على قلوب ونفوس شيعته الخير الكثير، وبنفس الوقت هذه الأيام الشعبانية المباركة تمتزج ذكراها عندنا بحزن أليم يعيد إلى ذاكرتنا تضحيات تلك الثلة من الشهداء الأخيار الأبرار الذين سقطوا مضرجين بدمائهم الزكية امام براني وبيت سماحة المرجع العراقي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في كربلاء المقدسة في ليلة العشرين من شعبان في عام 1422هـ فقد كان استشهادهم يمثل انتصارا للعقيدة ولقضية الحق حيث وقفت تلك الكوكبة الطاهرة وقفة جسدت أروع صور التضحية والإباء وها نحن بعد كل هذه السنوات نجني ثمار تلك التضحية المباركة ونتمثل بها ونسير ببركاتها ونستلهم منها أروع صور التضحية ألا وهي التضحية بالنفس وهي أقصى غاية الجود،








الخطبة الثانية:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وأحمده حمدا كثير وأثني عليه ثناءا جميلا والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرج آل بيت محمد يا رب العالمين ... ولذكر محمد وآله نرفع الأصوات بالصلوات ... يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي، وَيا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ اسْتَغَثْتُ وَلُذْتُ، لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَلا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ، فَاَغِثْني وَفَرِّجْ عَنّي يا مَنْ يَفُكُّ الاْسيرَ، وَيَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَاعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَيَقيناً حَتّى اَعْلَمُ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني ما كَتَبْتَ لي وَرَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
اللّهُمَّ َصَلِّ عَلى محمد المصطفى وعَلِيٍّ المرتضى وفِاطِمَةَ الزهراء، وَصَلِّ اللهم عَلى سِبْطَي الرَّحْمَةِ وَإِمامَي الهُدى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، وَصَلِّ اللّهُمَّ عَلى أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ (السجاد والباقر) و(الصادق والكاظم) و(الرضا والجواد) و(الهادي والعسكري) وَ(الخَلَفِ الهادِي المَهْدِي)، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وَاُمَنائِكَ فِي بِلادِكِ صَلاةً كَثِيرَةً دائِمَة يغبطهم بها الأولون والآخرون ...
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وتابع بيننا وبينهم بالحسنات انك مجيب الدعوات قاضي الحاجات ... أيها الأخوة والأخوات: أشار القرآن الكريم إلى بعض النماذج البشرية التي وقفت ضد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعوته من دون أن يكون لها علم بها أو إحاطة بمداركها إذ قال تعالى: ((هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)) وقال تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)) . فهذه الآيات المباركة تثبت أن القرآن الكريم يأخذ على كل هؤلاء الذين يخاصمون الأنبياء، أنهم يدخلون في معركة الحوار والجدال والاحتجاج دون سلاح، لأنهم لا يملكون علماً أو حجة، وليس لديهم إحاطة بالموضوع الذي يتحاورون فيه، مما يجعل حوارهم ورفضهم لنتائجه قضية مزاجية وعقدة نفسية تتحكم بهم فتدفعهم إلى اللف والدوران وإلى التكذيب بلا مبرر، الأمر الذي لا يؤدي إلى أية نتيجة لحساب المعرفة أو لمصلحة الحق. وقد كان الله جلّ وعلا أوّلَ مَن حاجج عباده، أفراداً وأقواماً بعشرات الآيات المباركة، مبيّناً معانيها الواضحة المشفوعة بالبراهين الساطعة كما تظهر آيات الصبر الإلهيّ على أقوامٍ لَجُّوا في عنادهم ومعاصيهم وتمرّدهم على أديان الله تعالى وأنبيائه ورسله وكتبه، فعامَلَهم ربُّ الرحمة بالإمهال والرأفة، وتواضع لهم بالاحتجاج عليهم ومجادلتهم بالتي هي أحسن، 


 


ومن ثم اقيمت ركعتا صلاة الجمعة


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق