سر الامامة
السيد الحسني... والنهوض بالحركة العلمية
العلم هو مادة الانسان وغذاؤه الروحي والفكري الموصل له الى المعرفةِ والسعادةِ والرقيِ والبناء والتحضر، وهو من اهم بل هو اهم الاساسيات التي يرتقي من خلالها الانسان والمجتمع الى التحضر البناء، وبالعلم يعرف الانسان طريقه الصحيح ايٍ كان نوع ذلك الطريق، وبالعلم يستطيع الانسان ان يطرد الجهل المهلك له ولمجتمعه، وبالعلم يُحجّم ويُلغى دور التخلف الهدام والذي اول مايقوم بهدمه هو اخلاقيات وسلوك الانسان والمجتمع، فيصبح المجتمع بسبب التخلف والجهل الملازم له ولحياته عبارة عن غابة متوحشة تسكنها الوحوش الكاسرة، ولامجال للرقي والتحضر والانسانية فيه، وبفضل العلم يصبح المجتمع مجتمعاً انسانياً متحضراً تسوده المعارف والقيم والرفعةِ والاخلاق الانسانية النبيلة ، حيث بالعلم تبنى المجتمعات والبلدان بناءاً مادياً وعلمياً ومعنوياً روحياً، وهذا لايحصل الا بمشاركة وتظافر جهود المجتمع ومسؤولي الدولة مع الكفاءات والطاقات التدريسية والتعليمية وبذل الجهود المشتركة فيما بينهم للنهوض بالواقع العلمي حتى يحصل ويتحقق ذلك.
وهذا ما اكد عليه سماحة المرجع العراقي العربي السيد الحسني الصرخي، حيث اوجب سماحته النهوض بالحركة العلمية، وجاء ذلك في بيانه المرقم ("52" بتاريخ 2008/2/16 م) والمسمى: (يجب النهوض بالحركة العلمية):
(بسمه تعالى: يجب على الجميع {ابناء الشعب العراقي العزيز} العمل بكل مابوسعهم وبجد وصدق واخلاص وبالتعاون مع الكوادر التدريسية من اجل النهوض بالحركة التدريسية والسير بها نحو بر الامان والرقي والتكنلوجيا والازدهار خدمة للدين والاخلاق والانسان وخاصة ابناء العراق الجريح، والمسؤولية مضاعفة على المعلمين والمدرسين والاساتذة وليعلموا انه بالجد والصدق والاخلاص تكون لهم منزلة واجر انبياء بني اسرائيل باعتبارهم اساس المجتمع وسر وجوده وبقائه ومواكبته الحياة الحرة الكريمة المتطورة المزدهرة التي فيها الامن والامان والهدى والصلاح وعلى المسؤولين في الدولة توفير كل اسباب العيش الحر الكريم لجميع الكوادر التدريسية ولابناء الشعب العراقي جميعاً ولا منة لاحد على الشعب فالخير والعطاء فالخير والعطاء من الله تعالى الواحد القهار).
فلو طبقنا وبعد التوكل على الله مراد سماحته (دام ظله) لتطورت وازدهرت الحركة العلمية في العراق ولنهضنا بها على احسن مايكون
قليلة هي الكلمات التي تصف هذه الشخصية مهما كانت المفردات كثيرة لأنها لا تستطيع إن تصل إلى حدود وأطراف وأبعاد ما تتمتع به من قدرة وإمكانية في فهم الحياة وكيفية التعامل معها ولا تقدر أن تحيط بهذا الينبوع الذي ملأ الدنيا علما واراءا ليس لها نظير ,,,, شخصية حيرة العقول وأذهلت أهل القلم عن ما يكتبون ,,, على كبر وعظم مكانته ومسؤوليته تجده ينحني ليقبل الطفل الصغير ويجلس مع المعاق الضرير ويحتضن الشيخ الكبير ويتوسط الضيوف وكأنه خادما لا سيدا ما أعظمها من شخصية فلم اكذب ولن أبالغ واعلم أنها قليلة في حقك أيها الصرخي الحسني أقولها وبدون تردد أنت ( أعجوبة هذا الزمن )
ردحذف